ابن أبي الزمنين

409

تفسير ابن زمنين

التي ليس فيها نبات ؛ فيحييها بالمطر ؛ فتنبت بعد إذ لم يكن فيها نباتٌ * ( إن في ذلك لآية لقوم يسمعون ) * فيعلمون أن الذي أحيا هذه الأرض الميتة حتى أنبتت - قادرٌ على أن يحيي الموتى . * ( وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ) * يقول : في هذا اللبن الذي أخرجه الله من بين فرث ودم آية لقومٍ يعقلون ؛ فيعلمون أن الذي أخرجه قادرٌ على أن يحيي الموتى . قال محمدٌ : يقال : سقيته وأسقيته بمعنى واحدٍ . ( والأنعام ) لفظه لفظ جميع ، وهو اسم الجنس يذكر ويؤنث ، والفرث : ما في الكرش ، والسائغ : السهل في الشرب . * ( ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ) * أي : وجعل لكم من ثمرات النخيل والأعناب ما تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً . تفسير مجاهد : السكر : الخمر قبل تحريمها ، والرزق الحسن : الطعام . سورة النحل من الآية ( 68 ) إلى الآية ( 74 ) .